التركي التوي — مثل إبرة في غلاف حرير. صغير، يزن حتى 3 كيلوغرامات، ناعم، بأذن كبيرة وأعين كحبوب. يبدو كأنه كلب ديكورativي هش للسيدات الفاخرة. لكن من عاش مع التوي يعرف: داخل هذا الجسم الصغير يضرب قلب التيرير الحقيقي. طموح، شجاع حتى العناد، ملكي، هائج. النمط النفسي للتركي التوي هو خليط من التيتان في جيب وневروسي على القضبان. دعونا نكتشف ما في رأسه.
التركي التوي نوع جديد. تم تطويره في الاتحاد السوفيتي في الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين من الكلاب الصغيرة التي تم إحضارها بعد الحرب. لم يكن هناك العديد من التوي الإنجليزية في روسيا، لذا أخذت السلبيات أساساً من الكلاب الصغيرة والبقار. الهدف كان كلباً صغيراً للشقة، لكن بروح. وقد نجحوا.
حتى التسعينيات كان الاسم هو «التركي التوي». ثم تم إزالة «الترير»، لكن النمط النفسي بقي. الآن رسمياً — التركي التوي (الناعم والطويل الشعر). لكن علماء الكلاب القديمون ما زالوا يسمونهم التيرير، وليس من غير الأساس.
كان أجداد التوي صيادين للجرذان والحيوانات الأرضية. لذا في الجينات — استعداد للحراسة، الترابية، العدوانية على الغرباء (للمقاس) ومكافحة العدوان.
التركي التوي هو منفتح على العالم مع تفضيل للذعر. يحب أن يكون في مركز الاهتمام. إذا جلست على الأريكة، سيكون بجانبك. إذا غادرت إلى المطبخ، سيكون خلفك. إذا دخلت إلى المنزل، سيرحب بك بصوت عالٍ كأنك عادت من الفضاء.
التركي متعلق بشدة. غالباً بأحد أفراد الأسرة، نادراً بجميع أفراد الأسرة. سيتبعه في كل خطوة، ينام في سريرك، يلقي على ركبك أثناء عملك. لا يتحمل الوحدة بكل بساطة. إذا تركته وحده لمدة 8 ساعات، سيبكي ويبكي، ويضرب الأشياء، قد يصنع حتى لطخة من الحزن. هذا ليس سيئاً، هذا الهلع.
التركي شجاع. نعم، يعلم أنه صغير، لكن لا يهمه. سيقفز على الكلب الأكبر لحماية صحنه. سيبكي على ضيف يبدو له مشبوه. قد يلدغك إذا حاولت أخذ شيء ممنوع منك. في بعض الأحيان، هذه الشجاعة تتحول إلى العدوان. بدون تربية، يتحول التوي إلى ملوك صغير لا يخاف منه سوى الجيران والصحافيون.
التركي حساس. إذا صرخت عليه، قد يتضخم ويبقى بعيداً لساعة. إذا ضربته (لا سمح الله)، قد يصبح متجمداً من الخوف أو يبدأ في الدفاع عن نفسه. نفسية التوي حساسة، وتكسر بسهولة.
المزايا: إنه مخلص جدًا. لا يمكنك أن تفقد في منطقة جريمة — سيطيعك باللعن على اقتراب الغرباء. هو صغير، يمكنك أخذه في الحقيبة والسفر (في الطائرة في وعاء). لا يتطلب رعاية معقدة (الناعم فقط نظفه). هو ممتع، يحب اللعب، القفز، الركض خلف الكرة.
النقاط السلبية: يبكي كثيراً ويصدر صوتاً عالياً. في كل مناسبة. صوت وراء الباب، مارشال تحت النافذة، كلب آخر، مكيف الهواء، مجفف الشعر، طفل يجري بجانبك. هذا يمكن أن يذهل. النقطة السلبية الثانية هي الغيرة. لا يتحمل أن يلمس شخص آخر أو قط. سيبدأ في الالتصاق بكعبك، ويبدأ في الهذيان.
النقطة السلبية الثالثة هي الضعف. قد يضغط الأطفال الصغار على التوي أو يرموه. لذا من الأفضل عدم تربيته مع الأطفال دون سن السادسة أو السابعة.
النقطة السلبية الرابعة هي العدوانية تجاه الحيوانات الأخرى. يهاجم الكلاب الكبيرة، ويبكي من بعيد. يتعامل مع الحيوانات الصغيرة (الخنازير، الجرذان، الطيور) كغنيمة. قد يطارد القطط. إذا كانت القططة كبيرة وقوية، قد يلتقط التوي ضربته ويصاب.
النقطة السلبية الخامسة هي البرد. لا يتحمل التوي البرد، في الشتاء يحتاج إلى ملابس وتمشية قصيرة. وفي الصيف — الحرارة. هذا لا يمنع رغبته في المشي، لكن يجب على المالك مراقبته.
من المثالي إذا كان الطفل في السابعة. الأطفال الصغار لا يفهمون أن الكلب ليس لعبة. قد يلدغ التوي في رد على الألم، أو أنه تم ضمه في أحضان، أو لعبة قاسية. يمكن أن يكون لدغة التوي مؤلمة: الأسنان صغيرة، لكنها حادة، يمكن أن تقطع الجلد حتى الدم.
إذا كان الطفل أكبر، يمكن أن يصبح أفضل صديق للتركي. يحب التوي اللعب باللعبة، حمل الأشياء الصغيرة، الركض مع الأطفال في الشقة. لكن المسؤولية عن السلامة تقع على عاتق الوالدين: تعليم الطفل عدم شد الذيل، عدم إيقاظ الكلب أثناء نومه، عدم لمسه أثناء تناوله الطعام.
من الجيد إذا كان الطفل يريد المشاركة في العناية والدريب — هذا يربط. لكن التوي سيظل يعتبر المالك الكبير الأهم.
التركي ذكي، لكن عنيد. مثل أي تيرير، لديه رأي خاص. التدريب ضروري، وإلا ستحصل على حيوان غير قابل للسيطرة، سيبكي أثناء المشي ويلدغ من لا يرضيه.
القواعد الرئيسية: لا تكن صاخباً ولا تعنيفاً. فقط تشجيع باللعبة والصوت. الدروس قصيرة — 5-7 دقائق، لكن كل يوم. الأوامر: «استبدل」, «استلقي」, «إلي」, «فو」, «مكان». يتعلم التوي المهارات بسهولة: يدور، يعطي الذراع، يبرز عبر الحلقة. يحب التحدي الذهني.
التواصل الاجتماعي — من اليوم الأول. حمله على الأيدي إلى الأماكن المشغولة، دعوه يتواصل مع كلاب ودية (على الأيدي أو في حقيبة). وإلا سيكبر خائفاً ويبكي على الجميع من الخوف.
تدريب التبول: يمكن تدريب التوي على استخدام الحمام أو الورق. هذا ميزة للمواقف التي لا يمكن فيها المشي ثلاث مرات في اليوم. لكن يجب المشي دائمًا — للتواصل الاجتماعي والصحة.
أهم أمر هو «هادئ». يبكي التوي كثيراً، لكنه يمكن تدريبه للصمت بناءً على الأوامر. كيف؟ في لحظة اللعن، قل «هادئ»، وإذا استجاب حتى لثانية واحدة، أعطه الطعام. تدريجياً، زد الفاصل الزمني.
أول مشكلة — اللعن بدون سبب على أصوات وراء الباب. الحل: عدم تعزيز. إذا لامس التوي، لا تقترب من الباب، لا افتح، لا تهدئه. تتجاهله. عندما يصمت — شيد.
المشكلة الثانية — العدوانية تجاه الغرباء. قد يهاجم التوي أرجل الضيوف، يلدغهم في البنطال. الحل: ارتداء القبعة على وقت وصول الضيوف (للتوي هناك قبعات صغيرة وثقيلة) أو إغلاق في غرفة أخرى. تدريب السلوك الهادئ في الشارع: أعطه الطعام عندما يتجاهل المارة.
المشكلة الثالثة — الملكية: يصرخ على المالك إذا حاول أخذ اللعبة أو العظمة. الحل: سحب العنصر فوراً وإرجاعه، بتدوير مع الطعام. يجب أن يفهم الكلب: التسليم ليس خطيراً، ستحصل على شيء لذيذ في المقابل.
المشكلة الرابعة — الخوف من الوحدة. الحل: تدريب تدريجي. اذهب لمدة دقيقة، ثم خمس، ثم عشر. اترك الألعاب مع الطعام في الداخل (الكونغ). قم بفتح الراديو أو التلفزيون للضجيج الخلفي. إذا لم يساعد ذلك، استدعاء مدرب الكلاب أو أخذ توي ثاني.
نمط التوي التعبيري جداً يؤثر على صحة المالك. المزايا: المشي مع التوي يجعلك تتحرك، حتى لو كنت كسولاً. الأفعال المضحكة ترفع المزاج وتقلل من التوتر. الأبحاث أظهرت أن مالكي الكلاب الصغيرة يصابون بأمراض ضغط الدم والاكتئاب بشكل أقل.
النقاط السلبية: اللعن المستمر يمكن أن يسبب الصداع والإزعاج، خاصة للناس الهستيريين. ينتقل قلق التوي إلى المالك: إذا كان الكلب يخاف من كل شيء، يبدأ المالك في العيش في وضع «لا تزعج، لا تفوته». هذا مرهق.
كن مستعداً لأن يbudك التوي في الليل (يريد الماء، أو سمع ضجيج، أو يريد فقط أن يكن معك). هذا ليس عنفاً، هذا خاصية.
من المهم: إذا كنت شخصاً قلقاً ومتردداً، سيزيد التوي قلقه. إذا كنت هادئاً ومطمئناً، سيشعر التوي بالحماية ويتصرف ببرود.
يطرح الناس غالباً سؤالاً: «ما هو الفرق بين نمط التوي والجاك راسل؟». كلاهما تيرير، لكن الفرق كبير. الجاك راسل هو عاصفة من الطاقة، يحتاج إلى ساعات من الركض والصيد، والحفر. هو أقل قلق، أكثر استقلالية، يتعامل بشكل أفضل مع الأطفال وأقل مع الغرباء.
التركي هو كومة من الأعصاب والحنان. لا يحتاج إلى مشي طويل، لكن يحتاج إلى اتصال مع المالك في كل لحظة. هو أقل ضرراً للشقة (لا يحفر الأريكة، إذا تم المشي). لكن أكثر صوتاً. الجاك لن يجلس على الأيدي لساعة، والتركي سيجلس. يمكن للجاك اللعب مع الكلاب الأخرى، والتركي يخاف أو يكرهها.
اختر وفقًا للنمط الحياتي. إذا كنت سائحاً نشطاً — الجاك. إذا كنت منزلياً وتعمل من المنزل، تريد «قط في شكل كلب» — التوي.
المالك المثالي للتوي: شخص عازب أو زوجة عجوزة بدون أطفال صغار. شخص يعمل من المنزل أو يمكن أخذ الكلب إلى العمل. الشخص الذي يحب الهدوء، لكن هو مستعد لللعن الصاخب. الشخص الذي لديه روح الدعابة والصبر. الشخص الذي لا يملك حيوانات أخرى (استثناء — توي ثاني).
ليس مناسباً للأسر التي لديها أطفال صغار (خطر اللدغة). للناس الذين يغادرون العمل لمدة 10 ساعات. للناس الذين هم حساسون جدًا ومبالغين — يأخذ التوي عواطفهم. للناس الذين يعيشون في سكن عام أو منزل به جدران ورقية — سيكره الجيران. للناس الذين يحبون الكلاب الهادئة والصامتة (التركي ليس كذلك).
ليس مناسباً للتوي أي شخص لا يريد أن يضيع الوقت في التدريب. بدون تربية، يصبح التوي غير محتمل: يلدغ، يبكي في الليل، يتبول في كل مكان.
لكن إذا كنت تناسب — سيكون التوي ظلاً لك ووجهاً مخلصاً في العالم. سيكون ينام على وسادتك، يحمل أربطة قدميك، يلعق وجهك في الصباح. و لن تدرك كيف عشت بدون هذا الكومبك الصغير، الصاخب، الدائماً يتحرك من فرط المشاعر.
التركي التوي هو متلازمة كلب صغير في مربع. لا يعرف أنه صغير. هو مستعد للقتال مع العالم من أجل مالكه. يحب حتى الجحيم ويطلب الحب في المقابل. تربية التوي يعني الموافقة على الانتباه الدائم إلى نفسك، على الأغاني في السادسة صباحاً، على الحماية من مكيف الهواء، واللعن الدائم.
إذا كنت جاهزاً نفسياً — شجاعاً. سيعطيك التوي 12-15 عاماً من الحياة مليئة بالضحك والحنان والجنون البسيط. إذا لم تكن جاهزاً — اختر السمكة الذهبية. هي لا تتحدث.
New publications: |
Popular with readers: |
News from other countries: |
![]() |
Editorial Contacts |
About · News · For Advertisers |
Digital Library of Asia ® All rights reserved.
2024-2026, ELIB.ASIA is a part of Libmonster, international library network (open map) Preserving Asia's heritage |
US-Great Britain
Sweden
Serbia
Russia
Belarus
Ukraine
Kazakhstan
Moldova
Tajikistan
Estonia
Russia-2
Belarus-2