يونيو. در الشارع +25. والطلاب يجلسون في المكتبات، يدرسون الأوراق، يكتبون الأبحاث. فترة الصيف — وقت عندما يغلي الدماغ ليس فقط من الحرارة. هذا هو اختبار على الصمود، الذاكرة ومتانة تحمل التوتر. لكن هل النظام هذا فعال؟ دعونا نكتشف لماذا فترة الصيف هي جحيم وما يمكن القيام به.
درجة الحرارة العالية. في الفصول الدراسية يكون الجو ممتعاً، ينشق الانتباه. يريد الطلاب النوم وليس إجراء الإمتحانات. الرغبة في الذهاب إلى إجازة صيفية. بعد الفروض يريدون الذهاب إلى البحر وليس دراسة الرياضيات. التحميل غير المتكافئ. في يوم واحد قد يتم تعيين ثلاثة امتحانات. قلة الوقت للتحضير. في بعض التخصصات (الطب) تُعقد الإمتحانات حتى منتصف يوليو — صيف مفقود. التوتر. يزداد الخوف من التسريح. يستهلك الطلاب الطاقة، لا ينامون، يفسدون صحتهم.
بالإضافة إلى ذلك، غالباً ما تكون هناك ممارسة عملية في فترة الصيف — لا يستطيعون الاستمتاع بالإجازة ولكن العمل.
تظهر الأبحاث: انخفاض استيعاب المادة في الحرارة الصيفية بنسبة 20-30%. يدرس الطلاب ليس من أجل المعرفة بل من أجل «النقطة» (لأنهم يريدون أن يتركون). لا يساعد تكرار المعلومات في الليل قبل الإمتحان على التذكر على المدى الطويل. تختفي المعرفة بعد شهر. فترة الصيف الممتدة لمدة شهر تؤدي إلى الإرهاق. بعض الطلاب يتركون الجامعة بعد فترة الصيف.
سيكون من الأفضل إجراء الإمتحانات في مايو، قبل الحرارة. لكن ذلك سيؤدي إلى تحويل الجدول الدراسي.
خططوا. لا تدرسوا كل شيء في الليلة الأخيرة. قسمنا على أسبوع 4-5 ساعات في اليوم. الصباح — الوقت الأكثر إنتاجية (تدرس حتى الساعة 12). في الحرارة — بعد الساعة 16. ابحثوا عن مكان بارد: مكتبة بثلاجة، كافي كورنغ. شرب الماء (1.5-2 لتر في اليوم). القهوة والطاقة تؤذي الذاكرة (تجفف الدماغ). النوم لمدة 7-8 ساعات (النوم القصير يقتل التركيز). اجعلوا استراحة لمدة 5 دقائق كل ساعة. لا تجلسوا في وسائل التواصل الاجتماعي — هذا يسرق الوقت.
لا تذنب نفسك لبطئ التذكر.
طريقة التكرار النشط: قرأت الفقرة — أشرحتها بدون كتاب. تقنيات الذاكرة: ربط التواريخ بالصور (على سبيل المثال، عام 1812 — «نابليون وبородينو»). التكامل: استمعوا إلى المحاضرات في شكل صوتي (عند المشي). تدرسوا في مجموعة: اشرحوا لبعضكم البعض. هذا أكثر فعالية من التدريب الفردي. قسمنا المواد: ساعة رياضيات، ساعة إنجليزي — الدماغ لا يصبح مرهقاً.
الشيء الرئيسي: لا تذنب نفسك لبطئ التذكر.
بعض الجامعات تنتقل الإمتحانات إلى مايو. أخرى تقوم بتنفيذ نظام الوحدات: الإمتحانات في منتصف الفصل، وليس في نهايته. في عام 2026، ألغت بعض الجامعات (VШЭ، ИТМО) فترة الصيف، وتم استبدالها بمشروعات (تم تقديم المشروع — تم الحصول على النقطة). لكن الجامعات التقليدية محافظة.
يقدم الطلاب: نقل الإمتحانات إلى الفصول الباردة، زيادة وقت التحضير، رفض «ثلاثة الإمتحانات في اليوم».
فترة الصيف هي تقليد، وليس دعماً. يمكن تحسينها. حتى الآن، الطلاب والمعلمون يعانون معاً. لكن تذكروا: الإمتحانات لا تتحقق من هويتكم. إنها تتحقق من قدرتكم على تعلم الأوراق. لا تضعوا كل حياتكم على الإيمتحانات. أمامكم — الصيف.
New publications: |
Popular with readers: |
News from other countries: |
![]() |
Editorial Contacts |
About · News · For Advertisers |
Digital Library of Asia ® All rights reserved.
2024-2026, ELIB.ASIA is a part of Libmonster, international library network (open map) Preserving Asia's heritage |
US-Great Britain
Sweden
Serbia
Russia
Belarus
Ukraine
Kazakhstan
Moldova
Tajikistan
Estonia
Russia-2
Belarus-2